Article المقال ( Février )
قصص الكنائس و الأديرة
الكنائس القبطية فى مصر القديمة
كنيسة القديس مارجرجس – دير القديس مارجرجس للراهبات –
المعبد اليهودى بن عزرا " كنيسة الملاك ميخائيل ".
إعداد / نجيب محفوظ نجيب
نجيب
كنيسة مارجرجس .
كنيسة مارجرجس : كانت من أجمل كنائس الحصن الرومانى (
حصن بابليون ) .
الذى بناها هو الكاتب الثرى أثناسيوس 684 م .
الكنيسة الحالية : بنيت فوق أنقاض الكنيسة القديمة التى
بنيت داخل الحصن الرومانى ثم أحرقت منذ حوالى قرنان من الزمان و زالت أغلب معالمها
, و بنى على أنقاضها هذا المبنى الحديث الذى أتبعت فى معماره خطوط الطراز
البازيليكى .
هذا المبنى يحتوى على صحنو جناحين و 3 هياكل .
هذا المبنى الحديث أحتفظ بحجرة من المبنى القديم يطلق
عليها ( قاعة العرسان ) يرجع تاريخها الى القرن 14 م .
دير مارجرجس للراهبات .
فى دير مارجرجس للراهبات : يوجد مقصورة شاهقة البناء ,
يرجع تاريخها الى القرن 10 م , زال سقفها و أستبدل بسقف جديد , و لحسن الحظ يوجد
الى الأن كثير من نجارتها الأصلية أهمها باب أرتفاعه 7 متر و بجانبه بابان صغيران
, جميعها مزينة بنقوش بارزة جميلة تمثل طيورا .
المعبد اليهودى )كنيسة الملاك ميخائيل (
المعبد اليهودى : يقع وسط الكنائس القبطية .
هذا المعبد كان يوما ما كنيسة من الكنائس التابعة
للكنيسة المعلقة لكن البطريرك ميخائيل الثالث ( البابا 56 ) أضطر الى بيعه الى
اليهود لكى يستطيع أن يسدد الضرائب التى فرضها عليه الحاكم الوالى بن طولون و كانت
قيمتها 2000 دينار ذهب سنويا .
يقول اليهود عن هذا المعبد أنه يرجع الى ما قبل الميلاد
و أن موسى النبى عاش فى هذه المنطقة .
و اذا كان هذا الكلام صحيحا فمعنى هذا أن المعبد القديم
تهدم ثم بنيت كنيسة الملاك ميخائيل التى كانت تتبع الكنيسة المعلقة ثم قام اليهود
بشرائها فيما بعد و حولوها الى معبد مرة أخرى .
و يقولون أن موسى و أرميا سجدا فى هذا المكان , و أنه
بنى فى هذا المعبد مكان خاص سمى ( جونيز ) أو مكان أمين لحفظ توراة موسى الغير مكتملة و التى وضعها فيه عزرا الكاتب
.
و فام الربى أبراهيم بن عزرا الذى زار مصر من أورشليم فى 1115 م بأعادة بناء المعبد
و لا يزال يسمى بأسمه .

تعليقات
إرسال تعليق