La Nouvelle القصة القصيرة ( Mai )
قصة قصيرة و صار لى أبا بقلم : نجيب محفوظ نجيب عندما بدأ الفجر يرسل خيوطه الفضية...كنت قد أنتهيت من الكتابة...فوضعت أوراقى جانبا...و أطفأت المصباح...أقتربت من النافذة أتأمل الشمس و هى ترسل أشعتها الذهبية التى تبعث الحياة فى قلبى...ألتفت فجأة لأجد أمامى شخصا ممددا فوق الأرض...هرعت اليه أحاول أن أوقظه و لكن بدون فائدة...قلبه ينبض و لكنه مستغرقا فى النوم...يبدو و كأنه فى غيبوبة...حملته الى منزلى...تركته ممددا فوق سريرى ثم ذهبت لأحضار الطبيب... مر وقت و الطبيب يحاول أن يفيقه من الغيبوبة الى أن أستجاب أخيرا لمحاولات الطبيب و بدأ يفتح عينيه و يفيق بالتدريج...أقتربت منه مبتسما و همست اليه: "حمدا لله على سلامتك". و كان صامتا و ملامح وجهه ثابتة تعكس حزن عميق...تلفت إلى و أحاطنى بنظرة عتاب قائلا: "لماذا أنقذتنى؟!...ليتك تركتنى أموت!...فقلت له: "لن أسألك من تكون؟ و لن أسألك عن أسباب همومك التى دفعتك لمحاولة الأنتحار؟...و لكن دعنى أقول لك أن حياتك ليست ملكا لك.. فهى ملك للخالق الذى منحك إياها فأن حاولت أن تنهيها بنفسك فأنك تقتل نفسا... أن...